يكتب عن قضايا الأمة ، ولكنه لا يخرج من بيته إلا ليحضر خبزات العيال ، ليته وهو  يقطع تلك الشوارع الثلاثة إلى المخبزة، يرى الزبالات تكاد تغلق الطرق، الصاشيات وهي تغزو الحيطان والشجر، ليته يرى شلة من الشباب جعلهم "الكيف" أشباحا،  بعض اللواجم وهي تتحول إلى بيوت دعارة، وفترينات
كان غض الشباب ,معنل الخلق ,جميل الوجه,وكان عذب الصوت, حلو الحديث,لاتكاد تقع عليه عين حتى تحبه النفس ولا يكاد صوته يقع في الاذن حتى يميل اليه القلب . كان حسن الزي . يهتم بملابسه وشكله. كان طيب الرائحه,لايمر بمجلس الا قال القوم : هذا مصعب بن عمير وكان ابواه يحبانه ....