المساءُ
له شَفَةُ البعير ومن انتظرتها لم تأتِ، وكانتِ الدقائق حجراً في طريق الموتى،
وأغرتني
المسافةُ بين الكرسي والبار بالرقص، عليَّ اللحاق بما تعكسهُ الوسائدُ من
ظلال.
انتفض من خلفيَ جيشٌ سرّبُه النهارُ المخادعُ ، وراياتُ الصبيةِ الحالمين،
لكن
الذي جاء أزال كَلمةً حائرةً بين الشفاهِ، وقام من حوليَ الخورنقُ والسديرْ.

0 Comments